بسم الله الرحمن الرحيم

 

في العاشر من رمضان - مشاهدات وشهادات


د.محمد جميل الحبال

 

 المقدمة : الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه وبعد: فإن الدافع وراء كتابة هذا المقال هو أولا: ان العاشر من رمضان يذكرني بنصر السادس من أكتوبر 1973. ثانيا: أنني قرأت قبل أسبوعين مقالا بعنوان "شاهد على النكسة" لأخى الدكتور فتحي نعينع ونظرا لأن المقال كان يصف الوضع العام وبصورة شاملة لنكسات يونيو منذ 1967 فكان الجزء الخاص بدور الجيش العراقى مختصرا للغاية لا يبرز ماقام به هذا الجيش المغوار من بطولات ضد أعداء هذه الأمة ولأننى عاصرت كل هذه الأحداث وكنت شاهدا عليها بل وشاركت فيها أحببت ان أسجل ما لدى من معلومات حفظا لها للتاريخ وللأجيال القادمة تحت عنوان: "دور الجيش العراقي في حربي حزيران- يونيو 1967م ورمضان-اكتوبر 1973م" (مشاهدات وشهادات). ثالثا: لا يتطرق الكثيرون للدور التاريخى للجيش العراقى فى الزود عن قضايا الأمة العربية فى مواجهه الكيان الصهيونى ولكن السؤال الذى يثير الإهتمام ويحتاج لإجابة هو لماذا استهدفت القوى الكبرى ذلك الجيش ولماذا حرصت على تفتيت العراق بإذكاء نيران الفتن الطائفية والعرقية.

لا أجد تفسيرا لهذا إلا انهم كانوا يعرفون ما يمثله هذا الجيش من قوة تقف أمام وتعيق تنفيذ مخططاتهم لتقسيم المنطقة بما يعرف بالشرق الأوسط الجديد وكذلك ما يمثله من تهديد مباشر لأمن إسرائيل سواء بمشاركاته المتعددة والفاعلة لدعم قضية فلسطين أو بدعمة للمقاومة ضد هذا المحتل الغاصب.

رابعا: فإن ما سأذكره هو بعضاً من اهم مشاهدات و مشاركات و كذلك ما سمعته ممن شارك من منتسبي الجيش العراقي في هاتين الحربين ضد الكيان الصهيوني الغاصب و ذلك في عامي 1967 و 1973م وقد يكون جانباً من هذه المشاهدات و الشهادات هو عبارة عن مذكرات و ذكريات شخصية ندونها للحقيقة والتاريخ من وجهة نظري كطبيب شارك في جانب منها قد ينفع للتوثيق و المعلومات و كذلك كدروس للأجيال القادمة. دور الجيش العراقي في حرب فلسطين 1948 م : وقبل ان ابدأ بالموضوع لابد من الإشارة و باختصار شديد الى دور الجيش العراقي في حرب فلسطين عام 1948م في بعض ما سمعته و قرأته ولم اشاهده او اشارك فيه لانني في حينها كنت طفلا لا اتجاوز الثلاث اعوام! وبالطبع فقد كتبت عن هذا الموضوع مؤلفات و دراسات و مذاكرات كثيرة ولكن ما يجب ان نذكره ان للجيش العراقي في هذه الحرب دوراً وطنياً وقومياً و اسلامياً متميزاً حيث حقق انتصارات في جميع معاركه مع عصابات العدو الصهيوني خاصةً في معركة (جنين) بتاريخ 4\6\1948م بقيادة القائد الشجاع عمرعلي (وهو كردي من احفاد صلاح الدين الايوبي) و الذي كبد العدو خسائر فادحة وقد استشهد من ابناء الجيش العراقي في هذه المعركة 44 منتسبا لا تزال شواهدهم و اسمائهم مسطرة في مقبرة خاصة في ثرى تراب فلسطين اقامها لهم ابناء البلد تخليداً لذكراهم .

ولو كانت القيادات مخلصةً لاستطاع الجيش العراقي لوحده ان ينتصر على اليهود و يحرر الاراضي المغتصبة و قد سمعت من بعض الضباط انهم في بعض جبهات القتال كانوا يرون ساحل البحر المتوسط ويطلبون من قياداتهم الهجوم وتحرير تلك المناطق ولكن كانوا يجابهون بالقول(ماكو اوامر)! اي باللهجة العراقية لا توجد اوامر! (والتي اصبحت بعد ذلك مثلاً عراقيا شائعاً لاي امرلايراد تنفيذه !!) حيث كانت المؤامرة من الدول الاستعمارية تقضي بتسليم فلسطين لليهود ويكفي الدليل على حجم المؤامرة ان قائد الجيوش العربية في ذلك الوقت فضلاً على قيادته للجيش الأردني كان البريطاني (غلوب باشا) ! وبريطانيا هي من منحت لليهود وعد بلفور عام 1917م وهي من سلمتهم معظم الاراضي الفلسطينية متعاونةً مع عصاباتهم بعد انتهاء الانتداب البريطاني عام 1947م.

دور الجيش العراقي في حرب حزيران- يونيو- 1967م : عندما بدأت نذر الحرب مع الكيان الصهيوني (اسرائيل) تتفاقم وانها واقعة لا محالة حتى ان اللواء الركن محمود شيت خطاب(رحمه الله) وهو خبير عسكري متميز و مفكر اسلامي كبير له مؤلفات عديدة في المجال العسكري خاصةً في التاريخ الاسلامي ككتبه (الرسول القائد) و (قادة الفتح الاسلامي) في عدة اجزاء, فقد كتب مقالاً في صحيفة ( الجمهورية) البغدادية قبل العدوان باسبوع تقريباً محذراً ان (اسرائيل) ستبادر بالحرب اولا وبالتحديد في يوم 5 حزيران يونيو . هذا الرجل صديقٌ حميمٌ لوالدي وتربطنا معه صلة قرابة من ناحية والدتي (رحمهم الله جميعاً) حيث سألته بعد وقوع العدوان عن كيفية معرفته الدقيقة بموعده فقال رحمه الله مبتسماً (وكيف انتم كأطباء تشخصون المرض و تقدرون مضاعفاته ووقت حدوثها وهي لم تقع بعد! فنحن كعسكريين و من خلال دراساتنا و تقديراتنا للموقف نعرف ذلك ايضاً!) اقول ذلك للحقيقة و التاريخ لإظهار تخاذل وتقاعس وتهاون القيادات العسكريه في الدول العربية المحيطة في (اسرائيل) خاصةً مصر رغم معرفتهم بالأمر وبخطورة الموقف .

و في هذه الاجواء الملتهبة تحركت قطعات من الجيش العراقي قبيل وقوع العدوان وفي مقدمتها الفرقة الثالثة المدرعة الى الاردن للمشاركة معه في صد العدوان الاسرائيلي و هي في طريقها الى الضفة الغربية اندلعت الحرب في الخامس من حزيران- يونيو وقامت الطائرات الاسرائيلية بقصف ارتال الجيش العراقي و هي تتقدم في الطريق خاصة في منطقة مدينة( المفرق) الاردنية في محاولة منها لمنع وصول الجيش العراقي الى ساحة المعركة و بالرغم من ذلك استطاع اللواء الثامن الالي من الوصول الى الضفة الغربية ودخول المعركة مباشرةً بعد ان قطع مئات الكيلومترات وكنت احد الاطباء الذين التحقوا بالفوج الثاني من هذا اللواء في الوحدة الميدانية الطبية التاسعة بعد انسحابه الى معسكرات (خو) للجيش الاردني في ضواحي مدينة الزرقاء وسمعت من الضباط الذين شاركوا بالمعركة انهم تعرضوا لقصف جوي معادي شديد و استشهد منهم عدد قليل بعد ان اذيع بالبيانات العسكرية الصهيونية بإبادتهم هذا اللواء ولكن الله سلم ولم يحدث ذلك وكانت الخسائر محدودة .

معركة الكرامة في 8\3\1968م : حدثت هذه المعركة في قرية الكرامة بعد نحو اكثر من شهر من التحاقي بالخدمة العسكرية بعد ان قضينا تدريباً مدة ستة اشهر في كلية الاحتياط للدورة 22 الوجبة الاولى كطبيب وضابط برتبة ملازم احتياط حيث كان تنسيبي الى الفوج الثاني من اللواء الثامن الالي المتواجد في معسكرات (خو) كما ذكرنا حيث بدأت إسرائيل التوغل في الأراضي الأردنية شرقي نهر الأردن والهجوم على مخيمات فلسطينية ومواقع الفدائين على حدود الضفة الشرقية فتصدى لها الجيش الأردني بالتعاون مع الفدائيين الفلسطينيين وكانت تُساندهم كتيبة من مقاومة الطائرات العراقية التابعه لللواء الثامن والتي كان لها دور فعال في اسقاط 5 من طائرات العدو وانهزم العدو خاسراً في هذه المعركة حيث كان كان يهدف الى إضعاف قوة الفدائيين واحتلال بعض المناطق و التي لم تتحقق والحمد لله . كان للمعركة أثر كبيرفي رفع معنويات الشعوب العربية خصوصاً بعد هزيمة حرب حزيران يونيو 67 و ازدياد شعبية العمل الفدائي الفلسطيني وفعاليته و المساندة لهم واظهرت هذه المعركة التلاحم بين الفدائيين والجيشين الاردني و العراقي و بدأ العد التصاعدي للعمل الفدائي مظهرا اهميته في ارباك القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية وايقاع الخسائر في صفوفهم و اصبحت له شعبية في الأردن و العالم العربي الاسلامي .

دور الجيش العراقي في اسناد العمل الفدائي : لقد كان للجيش العراقي دورا مهما في دعم العمل الفدائي في مواجهة العدو الصهيوني من خلال تقديم التدريب والسلاح لهم فضلاً عن الاسناد المدفعي في ضرب المستعمرات و التجمعات الصهيونية في بيسان و خاصةً اثناء قيامهم بالعمليات الفدائية و تأمين انسحابهم وكانت ذروة ذلك في عام 1968 حيث شاركت في مشاهدة بعضها عندما ارسلت للعمل في المفرزة الطبية التابعة لهذه الكتيبة المدفعية الثقيلة و البعيدة المدى والتي كان آمرها العميد عبدالمجيد الجشعمي وكانت المدافع منصوبة ومتخفية تحت اشجار الزيتون في قرية (طيبة) والمشرفة على سهل بيسان وكان الفدائيون عندما يريدون القيام بعملياتهم في عمق العدو يطلبون من آمر الكتيبة تأمين هجومهم وتغطية انسحابهم الذي كان بدوره ينسق العمل معهم وكانت الطائرات الاسرائيلية تغير على موقعنا وتحدث في الأرض حفر عميقة دون خسائر والحمد لله . وكنت ازور مواقع ومعسكرات الفدائيين في غور الاردن للتشجيع ومعالجة مرضاهم و وتزويدهم بالادوية والمستلزمات الطبية .

مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة(المفرق) الأردنية : لقد كانت قيادة الجيش العراقي وقواته والتي كانت تسمى (قوات صلاح الدين) في مدينة (المفرق) طيلة خلال مدة وجوده في الاردن من بداية حرب حزيران 67 الى نهاية عام 69 وقد تم دفن شهداء الجيش في مقبرة خاصة في تلك المدينة خاصةً الذين استشهدوا على اثر القصف الجوي المعادي على مواقع الجيش المتواجدة في مناطق متعددة وتبقى هذه المقبرة شاهدة على بطولات الجيش العراقي وتضحياته في سبيل القضية الفلسطينية و قضايا الأمة العربية . دور الجيش العراقي في حرب رمضان-اكتوبر(تشرين)1973 : لقد كان دور الجيش العراقي في حرب رمضان تشرين 1973 على الجبهتين المصرية والسورية بينما كان دوره في حرب حزيران يونيو 1967 على الجبهة الاردنية فقط كما ذكرنا اعلاه .

اولا : دور الجيش العراقي على الجبهة المصرية : وسنبدأ بذكر ذلك اولا رغما انه كان محدودا ولكنه ايجابيا جدا للسببين التاليين:

1. كونه مؤثرا ومتميزا ومباغتا للعدو الصهيوني وذلك عن طريق سلاح الجو-طائرات الهوكر هنتر! .

2. كونه لايذكر في وسائل الاعلام ولا يعرفه كثير من الناس ويتم تجاهله عند الاحتفال سنويا بمناسبة حرب اكتوبر رمضان في مصر ! مع الاسف الشديد. وتفاصيل ذلك كما يلي : تم التحاق سربين من سلاح الجو العراقي (24 طائرة) من طراز هوكر هنتر الى القوات المصرية للمشاركة في حرب اوكتوبر بطلب منه قيادتها حيث غادر هذين السربين بقيادة المقدم الركن البطل محمد رسول رحمه الله ( وهو من ابناء مدينتنا الموصل ومعارفنا ) قاعدة الحبانية الجوية ووصلا احدى القواعد الجوية في جنوب مصر عن طريق السعودية والسودان لتجنب اكتشاف العدو الصهيوني لهما , وذلك قبل حوالي الشهرين من حرب رمضان و قد تم اختيار هذا النوع من الطائرات لقدرتها باصابة اهدافها بدقة وتحليقها المنخفض دون اكتشافها من قبل الرادارالمعادي , وبالفعل فقد قام الطيارون العراقيون بالتدرب على ذلك وحسب ما روى لي احد ابطال هذين السربين وهو الطيار البطل (عبدالقادر خضر) والملقب بالشهيد الحي والذي له قصة عجيبة سنذكرها بعد قليل- حيث ذكر لي ان الطائرات العراقية كانت اول من هاجم العدو الصهيوني وقبل ان تبدأ العمليات البرية بقتحام خط بارليف والقوة الجوية المصرية بالهجوم وحسب الخطة المقررة فاصابت اهدافها بدقة موقعة الخسائر الكبيرة في مواقعه المحصنة وقال انه كان يرى جنود العدو ينهزمون تاركين مواقعهم واسلحتهم ! وكان عندما يعود من طلعته الجوية يقفز من طائرته ويصيح وينادي-الله أكبر انهم يهربون !! - ويطالب باعادة تلقيم الطائرة بالعتاد مرة ثانية وسريعا لمعاودة الهجوم على العدو الهارب. وفي طلعته الثالثة اصيبت طائرته وقفز بمظلته سالما وتم اعتقاله من قبل الاسرائيليين الذين وضعوه في زنزانه منفردة وكانوا يحققون معه يوميا ويعذبونه نفسيا وفي احد الايام استيقظ وهو يحتاج الى الاغتسال فاحتار في امره لعدم توفر الماء- وكان من المحافظين على الصلاة ومن اسرة معروفة بالتزامها الديني- وبعد قليل امتدت اليه يد من احد الجنود الحراس بوعاء ماء كبير (دلو) وقال له اغتسل!! واعلمه ان أصل والديه من يهود مدينته الموصل- وبدأ بحسن معاملته بعد ان عرف انه من نفس المدينة!. وقد استشهد في هذه المعركة من الطياريين العراقيين اربعة-رحمهم الله- ووقع في الاسر اربعة ايضا تم اطلاق سراحهم لاحقا من قبل الصليب الاحمرالدولي في معاملة تبادل الاسرى ونظرا لعدم معرفة مصيرهم في بداية المعركة فقد اعتبروا من قبل القيادة العراقية كشهداء وتم تشييعهم ومن جملتهم صديقنا وجارنا عبدالقادر خضر- رحمه الله حيا وميتا - في جنازة رمزية تم دفنها في مقبرة العائلة وقد تفاجأ الناس واهله ومعارفه واصدقائه لاحقا عندما علم انه اسير ولايزال حيا وقد استقبل استقبال الابطال عند عودته الى ارض الوطن . ثانيا: دور الجيش العراقي على الجبهة السورية : ان يوم السبت العاشر من رمضان 1393هـ الموافق 6-اوكتوبر-تشرين الاول 1973م كان تاريخا مهما في حياتي وحياة العرب والمسلمين جميعا . فبالنسبة لي كان هو اليوم الاول في التحاقي بالدراسات الطبية العليا في جامعة بغداد (مدينة الطب) لنيل شهادة الدبلوم العالي في الطب الباطني وبالنسبة لي كذلك وللعرب والمسلمين فانه يمثل بداية الانتصار على العدو الصهيوني بأخذ عنصر المبادرة وتحرير الأراضي المغتصبة.

اذكر ذلك لأن ذلك التأريخ وفر لي أن اشاهد بنفسي تحرك القوات العراقية وخاصة الدبابات والمدرعات من معسكراتها المتفرقة في بغداد متجهة غربا الى الجبهة السورية وذلك لليوم الثاني للمعركة حيث قررت القيادة العراقية ( وكان احمد حسن البكر رئيسا للجمهورية في حينه) المشاركة في المعركة على الجبهة السورية وبالتعاون مع الجيش السوري للدفاع عن دمشق واسترداد الجولان رغم الخلافات بين البلدين في ذلك الوقت . وكنت اشاهد بعض الدبابات تسير مسرعة على سرفها الحديدية والدخان الاسود يتطاير منها وبسرعة فائقة على الشوارع للالتحاق بالركب -وربما لعدم توفر الناقلات التي تحملها وذلك وسط اهازيج وتكبيرات المواطنين الذين كانوا يصطفون على جانبي الطريق مودعين مقاتليهم . وبعد وصول طلائع الجيش العراقي الجبهة وبوقت قياسي بعد قطعه مئات الكيلومترات وبدون توقف او استراحة دخل المعركة مباشرة وابلى بلاءا حسنا وباعتراف الجميع وخصوصا القيادة السورية معترفين انه لولا وصول الجيش العراقي في الوقت المناسب لسقطت دمشق! وقد قامت قيادة الجيش العراقي وبالتنسيق مع قيادة الجيش السوري وحسب ما ذكره لي كثير من الضباط الذين شاركوا في المعركة بوضع خطة محكمة للقيام بهجوم معاكس ضد العدو الاسرائيلي لاسترداد الاراضي التي سيطر عليها ولتحرير الجولان وكان العراقيون يتشوقون لدخول هذه المعركة ونيل الشرف المشاركة فيها ولكن الذي حدث ان بعد اكتمال التحشد المطلوب وقبل ساعة الصفر بنحو ساعة واحدة ( والتي كانت السادسة صباحا ) , اعلن عن وقف اطلاق النار وبدون معرفة او استشارة القيادة العراقية المشتركة معهم مما اعتبرته اغفال ونكوص عن الخطة الموضوعة يشم منه رائحة الخيانة خاصة ان حافظ اسد هو من سلم هضبة الجولان في حرب حزيران 1967 وكان وزيرا للدفاع في تلك الحرب . مما جعل القيادة العراقية تصدر امرا بانسحاب الجيش العراقي والعودة فورا الى الوطن. وختاما : هذا أهم ما أتذكره من مشاهدات ومشاركات ومما سمعته من شهادات الذين شاركوا في حربي 1967 و 1973 سائلين المولى عز وجل ان يوحد الأمة وينصرها ويعيد الحق الى نصابه. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل والحمد لله رب العالمين .

د.محمد جميل الحبال

الخبر - المملكة العربية السعودية

السبت 10 رمضان 1436

27-6-2015